
محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية لبناء “منطقة ترامب” الاقتصادية
محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية لبناء “منطقة ترامب” الاقتصادية
عقد دبلوماسيون لبنانيون وإسرائيليون، الأربعاء، اجتماعًا مباشرًا لأول مرة منذ عام، برعاية أميركية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتهدئة التوتر على الحدود الجنوبية. جاء الاجتماع على هامش آلية مراقبة وقف إطلاق النار التي تقودها القوات الأميركية، وركز على مشاريع اقتصادية مشتركة وإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب.
وبينما تتناول المحادثات مشاريع صغيرة في الوقت الحالي، تشير الرؤية الأميركية طويلة المدى إلى إنشاء ما وصفه مسؤول أميركي بـ”منطقة ترامب” الاقتصادية على طول الحدود، خالية من حزب الله والأسلحة الثقيلة، لتعزيز الاستقرار وبناء الثقة بين الطرفين. واتفق الدبلوماسيون على عقد اجتماع جديد قبل نهاية العام لتقديم مقترحات اقتصادية إضافية.
وأكد مسؤول أميركي أن “الهدف الأساسي يبقى نزع سلاح حزب الله، وستواصل الجيوش الثلاثة عملها عبر آلية وقف إطلاق النار”. ويأتي الاجتماع بعد أشهر من جهود الإدارة الأميركية لإطلاق حوار مباشر بين لبنان وإسرائيل، بدأت منذ مارس، وسط تصاعد التوتر بعد ضربات إسرائيلية متكررة في لبنان، كان أبرزها اغتيال القائد العسكري لحزب الله، هيثم علي طبّطبائي.
وأوضحت المصادر أن إدارة ترامب ترى في هذه المحادثات وسيلة لتخفيف التوتر وتجنب استئناف الحرب، معتبرة أن اغتيال طبّطبائي منح الحكومة الإسرائيلية مساحة أكبر للمناورة السياسية دون الحاجة لعملية عسكرية كبيرة في الأسابيع المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن هذا الاجتماع يمثل خطوة غير مسبوقة، حيث جرى التواصل المباشر والعلني بين الجانبين، بعد سنوات من المفاوضات غير المباشرة، وكان التركيز الأكبر على التعاون الاقتصادي وإعادة إعمار جنوب لبنان، مع محاولة استغلاله لبناء الثقة وتقليل مخاطر التصعيد العسكري.



