خاص infinty

فيصل مصلح يكشف تناقضات السلطة السورية: من مظلومية مزعومة إلى تاريخ من المجازر

فيصل مصلح يكشف تناقضات السلطة السورية: من مظلومية مزعومة إلى تاريخ من المجازر

غرّد فيصل مصلح قائلاً إن من أكثر المفارقات غرابة أن السلطة الحالية في سوريا وأنصارها يروّجون رواية مفادها أنهم تعرّضوا للظلم والقمع طوال 14 عاماً، وأنهم لم يمارسوا أي أعمال انتقامية بعد وصولهم إلى الحكم.

لكن الواقع – بحسب مصلح – يفضح تناقضات هذه السردية، فهؤلاء أنفسهم ارتكبوا خلال تلك السنوات أبشع جرائم الذبح والقتل حين كانوا ضمن صفوف داعش والقاعدة والفصائل السلفية المتطرفة، في مشاهد صدمت ضمير العالم بسبب ما تضمنته من تمثيل بالجثث وذبح أطفال وحرق أبرياء وممارسات توصف بأنها من أسوأ ما يمكن أن يبلغه الإنسان من وحشية.

 

ويضيف أن ما يزيد الأمر دهشة هو أنهم، خلال ثمانية أشهر فقط من توليهم السلطة، ارتكبوا مجازر طاولت طائفتين على الأقل. ومن العراق إلى سوريا، يقول مصلح إنهم لم يتركوا رمزًا حضاريًا أو موقعًا ثقافيًا أو أثرًا تاريخيًا إلا دمّروه، بدءًا من المدن والمواقع الأثرية وصولًا إلى تدمر التي طمسوا معالمها، قبل أن يعلنوا اليوم أنهم بصدد “إعادة بناء سوريا”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce