
المجتمع
آسيا… العمر الذي لا يُقاس بالسنين
آسيا… العمر الذي لا يُقاس بالسنين
بين آسيا العشرينية وآسيا في الثانية والسبعين،
يمتدُّ خيطٌ واحدٌ لا ينقطع: روحٌ لا تشيخ، وذاتٌ تعرف قيمتها.
ولمن يريد أن يعرفني على حقيقتي، كما أنا…
ليعلم أن الجسد الذي أعيش فيه ليس قبرًا تُوارى فيه امرأة انتهت،
ولا سريرًا في دارٍ يُحجز عليه عمرٌ مستسلم.
جسدي—مهما قال عنه الزمن—
يحمل روحًا صافية بطهرها،
ونفسًا لا تزال، في كل نبضة وحركة،
تتوهّج بحيوية الشباب، وتحتفظ بضجيج أحلامه،
وبنغمات الموسيقى التي لم تكفّ يومًا عن الرقص في داخلي.
وفي وجهي نورٌ يُكسر به ظلام الحياة؛
يطلّ من ثغرٍ تسكنه الضحكات،
ومن عينين تتمايل فيهما رقصة الدهشة الأولى،
كما لو أنني خُلقت الآن، وما زلت أكتشف العالم للمرة الأولى.
فـ هنيئًا لي بنفسي…
وهنيئًا لنفسي بي.




