
اتفاقية دفاع تاريخية بين السعودية وأميركا خلال زيارة بن سلمان إلى واشنطن
اتفاقية دفاع تاريخية بين السعودية وأميركا خلال زيارة بن سلمان إلى واشنطن
وقّعت الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية دفاع استراتيجية جديدة في واشنطن، بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض. وأكد بيان صادر عن البيت الأبيض أن الاتفاقية تأتي إلى جانب تفاهمات إضافية في مجال الطاقة النووية المدنية، ضمن مسار تعاون يقدَّر بمليارات الدولارات على مدى عقود.
وأوضح البيان أن البلدين صادقا على إعلان مشترك بشأن الطاقة النووية المدنية يضع الأساس القانوني لتعاون طويل الأمد، على أن يتم ذلك وفق قواعد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. كما أعلن ترامب موافقته على صفقة أسلحة جديدة تشمل مقاتلات من طراز إف–35، مشيراً إلى قراره تصنيف السعودية “حليفاً رئيسياً من خارج الناتو”، وهو تصنيف نادر حصلت عليه 19 دولة فقط.
من جهتها، أكدت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد وقّع الاتفاقية الدفاعية مع ترامب في إطار الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين. وأشارت إلى أن الاتفاقية تُعزّز التعاون العسكري، وترفع مستوى الجاهزية، وتدعم القدرات الدفاعية المشتركة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، كما تضع إطاراً طويل المدى لشراكة أمنية مستدامة.
وفي سياق الزيارة، أعلنت واشنطن توقيع مذكرة تفاهم جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، تمنح السعودية إمكانية الوصول إلى أنظمة أميركية متقدمة مع ضمان حماية التكنولوجيا من أي تأثير خارجي. كما استكمل الجانبان المفاوضات المتعلقة بالتعاون في الطاقة النووية المدنية، فيما أكدت السعودية أن الشركات الأميركية ستكون خيارها الأول في مشاريعها النووية المستقبلية.



