
دور السلطة الانتقالية في سوريا بين الحسابات الإسرائيلية ومعركة الجبال الحدودية
دور السلطة الانتقالية في سوريا بين الحسابات الإسرائيلية ومعركة الجبال الحدودية
غرّد الدكتور فيصل مصلح مشيرًا إلى ما وصفه بـ”الخداع الاستراتيجي” الذي اعتمده توم براك، إذ استطاع، وفق كلامه، إيهام السلطة في سوريا بجملة من الوعود والأدوار، قبل أن يتضح لاحقًا أن الهدف الفعلي يقتصر على دفعها للمشاركة في الحرب ضد حزب الله.
ورأى مصلح أن الجبال الحدودية في شرق لبنان تضم مخازن استراتيجية يصعب على الطيران الحربي تدميرها، ما يجعل أي عملية عسكرية هناك بحاجة إلى تحرّك ميداني موازٍ للقصف الجوي. وبحسب تحليله، يكمن دور السلطة الانتقالية في سوريا في توفير الغطاء الناري وتأمين مسار آمن لأي تحرك بري إسرائيلي محتمل داخل هذه المنطقة، وربما التدخل المباشر عند الحاجة.
وأشار إلى أن هذه المهمة، إذا ما نُفّذت، قد تكون الأخيرة للشرع، ليصبح بعدها “الهدف النهائي”. وربط مصلح ذلك بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إن إسرائيل هي “من يقرر مصير سوريا لأنها هي من أسقطت الأسد”، في دلالة على حجم التأثير الإسرائيلي في المشهد السوري.


