أمن و قضاء

القضاء اللبناني يكشف شبكات تهريب ضخمة بين طرابلس وجدّة ويُحيل المتورطين إلى الجنايات

القضاء اللبناني يكشف شبكات تهريب ضخمة بين طرابلس وجدّة ويُحيل المتورطين إلى الجنايات

أصدر قاضي التحقيق الأول في شمال لبنان، ناجي الدحداح، قرارين قضائيين كشفا تفاصيل محاولتين كبيرتين لتهريب المخدرات من مرفأ طرابلس إلى ميناء جدّة في المملكة العربية السعودية، في عمليات أظهرت أهمية التنسيق الأمني بين البلدين. وأسفرت التحقيقات عن توقيف شبكتين خطيرتين وإحالة المتورطين إلى محكمة الجنايات بجرائم تصل عقوبتها إلى السجن 15 عاماً مع الأشغال الشاقة.

 

وفي القضية الأولى، ادّعت النيابة العامة الاستئنافية في الشمال على خمسة لبنانيين ومتهم سوري، بعد ضبط 1405 كيلوغرامات من حبوب الكبتاغون في بلدة بخعون في سبتمبر الماضي. وجاءت العملية نتيجة تعاون بين الجهات الأمنية السعودية ومكتب مكافحة المخدرات المركزي في لبنان، إذ كانت سلطات المملكة قد ضبطت سابقاً أربع حاويات قادمة من مرفأ طرابلس تحوي 1111 كيلوغراماً من الكبتاغون.

 

وأظهرت التحقيقات أن الشحنة المرسلة إلى السعودية كانت قد مرت عبر الكويت بعد شحنها من مرفأ طرابلس، وكُشف أن المتهمين عمدوا إلى تعبئة الحبوب داخل غالونات دهانات لإخفائها. وتمت مداهمة المستودع المرتبط بالشبكة في طرابلس وضُبطت داخله 80 كيساً من الكبتاغون، إضافة إلى مئات الغالونات والأدوات المستخدمة في التوضيب.

 

أما القضية الثانية، فتمثّلت بمحاولة تهريب 126 كيلوغراماً من الكوكايين داخل 10 غالونات من الدهون النباتية بين 480 غالوناً كانت معدّة للتصدير من مرفأ طرابلس إلى جدّة. وتعاون مكتب مكافحة المخدرات مع ضابط الارتباط السعودي لتحديد الحاوية المشبوهة، فيما أظهر التدقيق الجمركي أن البضاعة مصدرها الحقيقي البرازيل وليس الصين، ما عزز شبهات التمويه.

 

وبعد تحقيقات مطوّلة، أصدر القاضي الدحداح قراره الاتهامي بحق مجموعة من المتورطين، بينهم محمد. ر، ومادلين. ز، وأحمد. ك، بتهم الاتجار بالمخدرات وتأليف عصابة لتهريبها واستيرادها وتصديرها، وأحالهم إلى محكمة الجنايات استناداً إلى مواد قانونية تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce