أخبار دولية

ترامب يعلن اختبارات نووية ويدرس بيع مقاتلات إف-35 للسعودية ويشدد على موقفه تجاه فنزويلا

ترامب يعلن اختبارات نووية ويدرس بيع مقاتلات إف-35 للسعودية ويشدد على موقفه تجاه فنزويلا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة أن الولايات المتحدة ستجري اختبارات على أسلحة نووية مثل باقي الدول، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كانت التجارب تشمل تفجير رأس نووي. وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان” أثناء توجهه إلى فلوريدا: “لا أريد أن أخبركم بذلك، لكننا سنجري تجارب نووية كغيرنا من الدول”.

 

ويأتي ذلك بعد أن أمر ترامب الشهر الماضي الجيش الأميركي باستئناف اختبار الأسلحة النووية لأول مرة منذ 33 عامًا، في خطوة مفاجئة على منصة “تروث سوشال” قبيل اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بوسان بكوريا الجنوبية، وذلك ردًا على التجارب الروسية على طوربيد بوسيدون النووي وأنظمة صاروخية متطورة.

 

في سياق منفصل، كشف ترامب أنه يدرس الموافقة على صفقة لبيع السعودية طائرات مقاتلة من طراز إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، مشيرًا إلى أن الرياض طلبت شراء “الكثير” من هذه الطائرات. ومن المتوقع أن يلتقي ترامب الأسبوع المقبل بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض لتوقيع اتفاقيات اقتصادية ودفاعية محتملة.

 

وعن فنزويلا، ألمح الرئيس الأميركي إلى أنه اتخذ قرارًا بشأن التحركات الأميركية في المنطقة، في إطار حملة تقول واشنطن إنها تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات، وسط نشر قدرات جوية وبحرية بما في ذلك حاملة الطائرات جيرالد فورد قبالة سواحل أميركا اللاتينية. وقال ترامب: “لقد اتخذت قراري نوعًا ما… ولا يمكنني أن أخبركم بما هو، لكننا أحرزنا تقدمًا كبيرًا مع فنزويلا في ما يتعلق بوقف تدفق المخدرات”.

 

وتستهدف العمليات العسكرية الأميركية، المسماة “الرمح الجنوبي”، قوارب تستخدم لتهريب المخدرات، حيث استهدفت واشنطن نحو 20 قاربًا في الأسابيع الماضية، ما أسفر عن مقتل 76 شخصًا على الأقل، وفق بيانات أميركية، دون تقديم أدلة واضحة على نشاطها في التهريب. وأثارت هذه التحركات انتقادات دولية ومخاوف من أن الهدف طويل المدى قد يكون الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما أعلنت فنزويلا نشر قواتها بكثافة في أنحاء البلاد للرد على ما وصفتها “الإمبريالية” الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce