
إحباط محاولة إيرانية لاغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك: واشنطن تكشف تفاصيل العملية
إحباط محاولة إيرانية لاغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك: واشنطن تكشف تفاصيل العملية
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية ووزارة الخارجية الإسرائيلية، الجمعة، أن الأجهزة الأمنية في المكسيك أحبطت مخططًا إيرانياً كان يستهدف اغتيال السفيرة الإسرائيلية في البلاد، إينات كرانز نايغر.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول أميركي – فضّل عدم الكشف عن هويته – قوله إن «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني بدأ أواخر عام 2024 بالتخطيط لعملية اغتيال ضد السفيرة الإسرائيلية، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباطها هذا العام. وأضاف: «تم إحباط المخطط ولم يعد يشكّل أي تهديد»، مشيراً إلى أن العملية تأتي ضمن سلسلة من محاولات الاستهداف الإيرانية ضد دبلوماسيين وصحافيين ومعارضين في أنحاء العالم، وهو ما يستدعي القلق من أي نشاط إيراني خارجي.
وأعربت إسرائيل عن شكرها للسلطات المكسيكية على تعاونها، مؤكدة في بيان صادر عن وزارة الخارجية أن «إيران تدير شبكة إرهابية حاولت تنفيذ الهجوم»، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية «ستواصل العمل بلا هوادة وبالتعاون مع شركائها الدوليين لإحباط أي تهديدات إرهابية موجهة ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية حول العالم».
في المقابل، امتنعت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة عن التعليق على هذه الاتهامات. وتشير التقارير إلى أن التخطيط للعملية بدأ عقب الهجوم الإسرائيلي على مجمع السفارة الإيرانية في دمشق في نيسان/أبريل 2024، والذي أسفر عن مقتل ضباط بارزين من الحرس الثوري الإيراني، ما دفع طهران إلى التعهد بالرد.
وسبق أن اتهمت الاستخبارات الإسرائيلية فيلق القدس بالضلوع في محاولات لاستهداف مصالح إسرائيلية ويهودية خارج البلاد، فيما طردت أستراليا السفير الإيراني لديها بسبب ما قالت إنه تورط إيراني في هجمات استهدفت كنيسًا يهوديًا ومطعمًا كوشير في سيدني.
وتعدّ أميركا اللاتينية منطقة شهدت حوادث مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، أبرزها تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، الذي أوقع 85 قتيلاً، ووجّهت أصابع الاتهام حينها إلى حزب الله وإيران.
أما المكسيك، فاتبعت موقفًا حذرًا تجاه حرب غزة مقارنة ببعض دول أميركا اللاتينية ذات التوجهات اليسارية، إذ دعت إلى التحقيق في الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب، لكنها حافظت في الوقت نفسه على علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب.



