خاص infinty

اللبناني أمام مفترق مصيري: بين التغيير، التبعية، أو الجمود

اللبناني أمام مفترق مصيري: بين التغيير، التبعية، أو الجمود

تتجه الأنظار إلى الانتخابات النيابية المقبلة التي ستشكّل محطة مفصلية في رسم ملامح المرحلة المقبلة للبنان، حيث يقف الناخب أمام ثلاثة خيارات مصيرية تحدد مستقبله ومستقبل وطنه.

 

الخيار الأول يتمثل في الإبقاء على المشهد النيابي كما هو اليوم، بأكثرياته المتبدّلة وتوازناته الهشة التي كثيراً ما أدت إلى تعطيل عمل المجلس وشلل مؤسساته.

 

الخيار الثاني يمنح الأكثرية لمحور الممانعة وحلفائه، وهو ما يعني تسليم القرار السياسي والاقتصادي والوطني لهذا المحور، في انعكاس لما يعيشه اللبنانيون حالياً من أزمات وتدهور مستمر.

 

أما الخيار الثالث، فيفتح الباب أمام قيام دولة حقيقية تمتلك قرارها وسيادتها، وتحتكر السلاح وقرارات الحرب والسلم، لتعيد للبنانيين ثقتهم بوطنهم ومؤسساتهم.

 

الانتخابات ليست تفصيلاً عابراً ولا مناسبة شكلية، بل هي لحظة تقرير مصير. فصوت كل مواطن هو أمانة يحدد بها شكل الغد: هل يريد لبنان الغرق في دوامة الفوضى والصراع، أم انطلاقة جديدة نحو الاستقرار والسلام والازدهار؟

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce