
مقترح: سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف اللوفر تثير المخاوف من تدميرها
مقترح: سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف اللوفر تثير المخاوف من تدميرها
أثار السطو الذي نفذ على متحف اللوفر يوم الأحد صدمة كبيرة في الأوساط الفنية والثقافية، بعد أن سرق اللصوص عدداً من أشهر جواهر التاج الفرنسي. وأشار خبير سابق في جرائم الفن بمكتب التحقيقات الفيدرالي، تيم كاربنتر، إلى أن العصابة قد تنهي بها المطاف إلى صهر المسروقات أو تفكيكها لتسويق الأحجار بشكل منفصل.
وأوضح كاربنتر لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية أن اللصوص استهدفوا «الكنوز ذات القيمة الثقافية والتاريخية الهائلة»، وأنهم كانوا على دراية تامة بأهمية هذه القطع للشعب الفرنسي. وأضاف أن السرقة وقعت نهاراً بينما كان المتحف مفتوحاً، بين الساعة 9:30 و9:40 صباحاً، باستخدام شاحنة مجهزة برافعة للوصول إلى نافذة الطابق الأول، حيث قاموا بتحطيمها بواسطة جهاز قص محمول قبل الدخول إلى قاعة أبولون التي تضم مجوهرات التاج الفرنسي وهشم واجهتين محميتين بدرجة عالية.
وأكدت وزارة الثقافة الفرنسية أن اللصوص سرقوا ثماني حلي «لا تقدر بثمن على الصعيد التراثي»، بينما أسقطوا قطعة تاسعة هي تاج الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث خلال فرارهم. وأوضح كاربنتر أن اللصوص قد يقومون بصهر الحلي أو تفكيكها واستخراج الأحجار لتسويقها بشكل منفصل، معبراً عن أمله في استعادتها قبل أن تُفقد إلى الأبد.
من جهتها، قالت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، إنه من شبه المستحيل بيع هذه الحلي كما هي، ما يجعل من المحتمل أن يكون اللصوص قد تصرفوا لصالح جهة معينة أو سعوا للاستفادة من الأحجار في عمليات غسل أموال.
عملية السرقة، التي استغرقت نحو سبع دقائق، أعادت فتح النقاش حول أمن المتاحف في فرنسا، وسط تأكيد وزير الداخلية لوران نونيز أن منفذيها لصوص متمرّسون قد يكونون أجانب وربما معروفين بارتكابهم وقائع مماثلة. ويعد متحف اللوفر أكبر متحف في العالم، حيث يضم 35 ألف عمل فني على مساحة 73 ألف متر مربع ويستقبل نحو تسعة ملايين زائر سنوياً.


