
قمة بودابست المرتقبة: صفقة خرائط جديدة بين واشنطن وموسكو؟
قمة بودابست المرتقبة: صفقة خرائط جديدة بين واشنطن وموسكو؟
كتب فيصل مصلح
قد تشكل القمة المنتظرة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في بودابست تحولاً حاسماً في مسار الحرب الأوكرانية، وربما تفتح الباب أمام تسوية تنهي هذا الصراع المستمر منذ أعوام.
التحضيرات الجارية للقمة تكشف عن ملامح ضغوط أميركية متزايدة على كييف للقبول بتنازلات إقليمية واسعة لصالح موسكو، في إطار خريطة جديدة يجري تداولها في أروقة التفاوض غير المعلنة.
وفق المعلومات المتداولة، تقوم الخطة على ضم مقاطعتي لوغانسك ودونيتسك بالكامل إلى روسيا، مع احتمال تعديل الحدود في مقاطعة خاركيف بما يسمح لموسكو بالاحتفاظ بعدد من القرى الحدودية. أما في زابروجيا، فقد تتراجع القوات الروسية إلى خطوط جديدة تضمن بقاء الممر البري الواصل إلى شبه جزيرة القرم تحت السيطرة الروسية. كذلك، تشير التسريبات إلى أن روسيا ستحتفظ بالضفة الشرقية لنهر دنيبرو في مقاطعة خيرسون، نظراً إلى أهميتها الدفاعية والإستراتيجية في حماية القرم.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في خرائط أوكرانيا ستكون له انعكاسات مباشرة على ملفات أخرى، وفي مقدمتها الساحة السورية، التي قد تشهد بدورها إعادة رسم لتوازناتها في ضوء مخرجات القمة المنتظرة.


