أخبار دولية

ناشطو “أسطول الصمود” يروون معاناة الاحتجاز في إسرائيل بعد وصولهم إلى تركيا

ناشطو “أسطول الصمود” يروون معاناة الاحتجاز في إسرائيل بعد وصولهم إلى تركيا

وصل عدد من ناشطي “أسطول الصمود العالمي” إلى تركيا بعد أيام من اعتراض القوات الإسرائيلية لرحلتهم البحرية التي كانت تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ووصف الناشطون ما تعرضوا له بالمعاملة القاسية، مشيرين إلى أنهم واجهوا العنف وسوء المعاملة خلال احتجازهم على متن السفن وفي السجون الإسرائيلية.

 

الأسطول كان يضم أكثر من أربعين سفينة ومركبًا تقل ناشطين دوليين ومساعدات إنسانية، قبل أن تعترضه البحرية الإسرائيلية وتوقف أكثر من 400 شخص. ومع بدء عملية الترحيل، وصل 137 ناشطًا من 13 دولة إلى إسطنبول، بينهم 36 تركيًا، على متن رحلة خاصة لشركة “توركيش إيرلاينز”، حيث كان في استقبالهم ذووهم.

 

الناشطون تحدثوا عن ظروف صعبة شملت تقييد الأيدي والإهانات الجسدية والنفسية، فيما قالت الناشطة الماليزية إيليا بلقيس إنهم مُنعوا من الحصول على الماء والدواء. وأكدت تقارير صحافية أن السويدية غريتا تونبرغ احتُجزت في زنزانة تفتقر إلى التجهيزات، مع حصص محدودة من الطعام والماء، ما دفع السويد للمطالبة بتأمين احتياجات مواطنيها.

 

تركيا بدورها أدانت العملية ووصفتها بـ”الإرهابية”، بينما ندد الرئيس رجب طيب إردوغان بما سماه “وحشية إسرائيل”، وأشاد وزير الخارجية هاكان فيدان بشجاعة الناشطين واعتبرهم “صوتًا للإنسانية”. وفيما أشار الصحافي الإيطالي لورنتسو داغوستينو إلى أن الاعتراض وقع في المياه الدولية على بعد نحو 88 كيلومترًا من غزة، أعلن الناشط الليبي مالك قطيط عزمه على تكرار المحاولة وإرسال سفينة جديدة محمّلة بالمساعدات الطبية.

 

 

تابعونا على واتسب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce