
ترمب يعلن قطر جزءاً من الأمن القومي الأميركي ويهدد بالرد على أي اعتداء ضدها
ترمب يعلن قطر جزءاً من الأمن القومي الأميركي ويهدد بالرد على أي اعتداء ضدها
أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً اعتبر فيه أن أي هجوم يستهدف دولة قطر، سواء أراضيها أو سيادتها أو بنيتها التحتية الحيوية، سيُعامل على أنه تهديد مباشر لأمن الولايات المتحدة ومصالحها الاستراتيجية. وأوضح البيت الأبيض أن القرار يلزم واشنطن باتخاذ كل التدابير اللازمة، بما فيها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية عند الضرورة، لحماية أمن قطر وضمان الاستقرار الإقليمي.
ويُلزم الأمر الجديد الوزارات والأجهزة التنفيذية الأميركية، وعلى رأسها الدفاع والخارجية والاستخبارات، بالتنسيق لتنفيذ هذه السياسة بما يعزز الشراكة الأمنية مع الدوحة، التي تستضيف قواعد عسكرية تُعد محورية في عمليات الولايات المتحدة بالشرق الأوسط.
ويشير القرار إلى أن العلاقة بين البلدين تمتد لعقود من التعاون العسكري والأمني، وأن قطر كانت حليفاً ثابتاً في جهود الوساطة وحل النزاعات، فضلاً عن مساهمتها في دعم الاستقرار بالمنطقة.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من الهجوم الإسرائيلي على الدوحة في 9 أيلول/سبتمبر، والذي أثار أزمة دبلوماسية واسعة، دفعت الإدارة الأميركية إلى مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاعتذار.
القرار التنفيذي شدّد على أن أي اعتداء مسلح على قطر سيُعتبر تهديداً مباشراً للسلام والأمن الأميركي، مؤكداً التزام واشنطن بالتخطيط المشترك مع الدوحة لمواجهة أي عدوان محتمل، ومواصلة التنسيق مع الحلفاء لتأمين دعم مكمّل. كما منح وزارة الخارجية تفويضاً لمواصلة الشراكة مع قطر في مجال الوساطة وحل النزاعات، في حين أكد أن تطبيق القرار سيتم في إطار القوانين النافذة والاعتمادات المالية المتاحة.



