
جدل حول رفع العلم السوري في معبر سيمالكا وسط ضغوط دولية للتفاهم
جدل حول رفع العلم السوري في معبر سيمالكا وسط ضغوط دولية للتفاهم
أثار رفع العلم السوري إلى جانب علم الإدارة الذاتية فوق معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق، يوم الأحد، سجالاً سياسياً واسعاً. فقد وصفت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا الخطوة بأنها «أحادية» من جانب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكدة على لسان مسؤول العلاقات العامة مازن علوش أنّ الهيئة لم تُنسّق مع «قسد» ولا علاقة لها بما جرى، معتبراً أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار «خلط الأوراق».
في المقابل، رأى الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، محمود المسلط، أنّ رفع العلم السوري يعكس «إيماناً بوحدة الشعب والأرض السورية»، مؤكداً استمرار المباحثات مع الحكومة السورية، مشدداً على أنّ «العلم السوري موجود أصلاً في جميع المراكز ولم يطرأ أي تغيير جوهري».
ويكتسب معبر سيمالكا، الواقع على نهر دجلة بين مناطق سيطرة «قسد» في الحسكة وإقليم كردستان العراق، أهمية استراتيجية كونه شرياناً حدودياً أساسياً. وتزامن الجدل مع استمرار التعثر في تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم «قسد» مظلوم عبدي، الذي ينص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، وكذلك دمج «قسد» في القوات النظامية.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية المفاوض، ياسر السليمان، أنّ ضغوطاً دولية وإقليمية كبيرة تُمارس لدفع الأطراف السورية نحو تفاهمات شاملة، موضحاً أنّ أي حلول مقبلة يجب أن تضمن حقوق جميع السوريين وتحصّن وحدة البلاد وسيادتها على كامل أراضيها. كما شدد على أنّ اللجان التقنية التابعة للإدارة الذاتية جاهزة لمناقشة جميع الملفات، سواء كانت أساسية أو تفصيلية.



