اقليمي

اتهامات متبادلة بين الجيش السوري و”قسد” حول مقتل مدنيين في ريف حلب

اتهامات متبادلة بين الجيش السوري و”قسد” حول مقتل مدنيين في ريف حلب

تصاعدت حدة الاتهامات بين وزارة الدفاع السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعد مقتل سبعة مدنيين وإصابة أربعة آخرين جراء قصف استهدف قرية أم تينة في ريف حلب الشرقي.

 

وزارة الدفاع السورية نفت بشكل قاطع مسؤولية جيشها عن الحادثة، مشيرة في بيان صادر عن دائرة الإعلام والاتصال إلى أن “قسد” هي من قصفت القرية بنفسها، متهمةً إياها بارتكاب “مجزرة ممنهجة” بحق المدنيين ومحاولة إلصاق التهمة بالجيش السوري. البيان أضاف أن “قسد” قصفت أيضاً قرى تل ماعز وعلصة والكيارية، مؤكداً استمرار الوزارة في “أداء واجبها الوطني وحماية السوريين”.

 

في المقابل، اتهم المركز الإعلامي لـ”قسد” فصائل وصفها بأنها “تابعة لحكومة دمشق وموالية لتركيا” بتنفيذ هجوم بدأ بطائرات مسيّرة أعقبها قصف مدفعي استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط الضحايا. وندد البيان بما اعتبره “جريمة نكراء”، محملاً تلك الفصائل مسؤولية تكرار الانتهاكات ضد المدنيين بفعل الإفلات من العقاب.

 

ويأتي هذا التوتر بعد أيام من اتهام “قسد” الجيش السوري بقصف مواقعها في ريف دير الزور الشرقي، وهو ما ردت عليه باستهداف مواقع للجيش. ويتكرر تبادل القصف بين الطرفين على خطوط التماس في ريف حلب الشرقي، وسط أزمة ثقة عميقة ومحاولات متبادلة لتحميل الطرف الآخر مسؤولية خرق اتفاق 10 آذار/مارس الموقع بين دمشق وقيادة “قسد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce