
الأسواق تترقب قرار الفيدرالي والدولار عند أدنى مستوياته
الأسواق تترقب قرار الفيدرالي والدولار عند أدنى مستوياته
تراجع الدولار الأميركي، الأربعاء، ليقترب من أدنى مستوياته في أربع سنوات أمام اليورو، وأدنى مستوى في شهر أمام الين الياباني، مع ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وتشير التوقعات إلى خفض بمقدار 25 نقطة أساس، بينما يتجه الاهتمام بشكل رئيسي إلى تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، التي ستحدد ملامح السياسة النقدية المقبلة، وسط توقعات بخفض يصل إلى 67.9 نقطة أساس بحلول نهاية العام.
ويأتي القرار تحت ضغط سياسي متزايد، في ظل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى خفض أكبر يصل إلى 50 نقطة أساس، ما يثير تساؤلات حول استقلالية البنك المركزي.
في أسواق العملات، تراجع اليورو قليلاً إلى 1.1852 دولار بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ أربع سنوات عند 1.18785 دولار. كما بقي الجنيه الإسترليني مستقراً عند 1.3642 دولار، رغم صدور بيانات ضعيفة حول التوظيف في بريطانيا، فيما ارتفع الين إلى 146.22 للدولار، وهو أقوى مستوى له في شهر، قبيل اجتماع بنك اليابان المرتقب الجمعة، المتوقع أن يُبقي فيه على أسعار الفائدة دون تغيير.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى 96.686 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ مطلع يوليو، بتراجع يقارب 11 في المائة منذ بداية العام.
وحذّرت لورا كوبر، كبيرة استراتيجيي الاقتصاد الكلي في شركة «نوفين»، من أن تفاؤل الأسواق المفرط قد ينعكس سلباً، مشيرة إلى أن أي تلميح من الفيدرالي لخفض أقل من المتوقع قد يضغط على الأصول عالية المخاطر.
أما الفرنك السويسري، فتراجع قليلاً إلى 0.7869 للدولار بعد تسجيله أعلى مستوى في عقد من الزمن، بينما صعد الدولار الأسترالي إلى 0.6675 دولار، وهو أعلى مستوى له في 11 شهراً. وفي اليابان، تظل الأنظار موجهة أيضاً إلى الانتخابات المقررة في 4 أكتوبر لاختيار زعيم جديد للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، خلفاً لرئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا.



