
ترمب يصف الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة بأنه “حالة دفاع” ويحذر من استخدام الرهائن كدروع بشرية
ترمب يصف الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة بأنه “حالة دفاع” ويحذر من استخدام الرهائن كدروع بشرية
دافع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة، واصفاً العملية بأنها “حالة دفاع” مع الإشارة إلى كثافة الهجمات التي استهدفت أكثر من ألف موقع. وحذّر ترمب حركة «حماس» من محاولة استخدام الرهائن كدروع بشرية، ملوّحاً بعواقب وخيمة في حال استمرارها، قائلاً إنّ الحركة ستكون “في ورطة كبيرة مرة أخرى” إذا واصلت هذه الأساليب.
وقال ترمب للصحافيين، قبل مغادرته إلى المملكة المتحدة، إنه علم بأن حركة «حماس» تخطط لأخذ رهائن وإجبارهم على التواجد في مناطق الصراع، مضيفاً أن الحركة تنقل الرهائن “من الكهوف والأنفاق العميقة”، واصفاً هذا الأسلوب بأنه “أمر لم يُسمع به منذ قرون”.
كما انتقد الرئيس الأميركي السابق الهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، بعد تقرير اتهم إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة، مؤكداً رفضه للتقرير واصفاً الإجراءات الدولية بأنها مجرد تصويت. ولم يُفصّل ترمب الإجراءات الأميركية، لكنه شدّد على أنّ “لا أحد سعيد بهذا الوضع”.
وجاءت تصريحات ترمب في وقت تشن فيه إسرائيل هجوماً برياً واسعاً على غزة، حيث أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي أن القوات البرية تتوغل في عمق المدينة في إطار عملية تهدف للسيطرة على وسط غزة، مع الاستعداد لمواصلة العمليات حتى تحقيق أهدافها ضد مقاتلي حركة «حماس»، الذين يقدر عددهم بين ألفين وثلاثة آلاف.
وقد دعت إسرائيل سكان مدينة غزة إلى الإخلاء منذ الشهر الماضي استعداداً للعملية، إلا أن اكتظاظ جنوب غزة وارتفاع تكاليف النقل حالا دون قدرة الكثيرين على المغادرة. وبحسب تقديرات يوم الاثنين، فرّ نحو 300 ألف غزاوي جنوب المدينة، بينما بقي نحو 700 ألف داخل مناطق الحصار.



