أخبار محلية

مكاري يولم لمؤسسة “العرفان” التوحيدية: مد جسور الحوار والنقاش سبيل لحل الأزمات المستعصية

أقام الوزير السابق المهندس زياد مكاري في دارته في اهدن، غداء تكريميا على شرف مؤسسة “العرفان” التوحيدية، شارك فيها لفيف من رجال الدين وممثلي العائلات الروحية وفعاليات ثقافية واجتماعية ، في حضور الشيخ نزيه رافع على راس وفد من المؤسسة، النائب البطريركي العام على منطقتي بشري وزغرتا المطران جوزيف نفاع، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام مع وفد من علماء دار الفتوى، راعيابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف ، رئيس المجلس الشرعي العلوي علي قدور، راعي ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس ممثلا بالاب نقولا داوود، المونسنيور اسطفان الدويهي والاباتي كليم التوني وحشد من الشخصيات .

وألقى مكاري كلمة ترحيبية شدد خلالها على “مد جسور الحوار واهمية النقاش الديمقراطي كسبيل لحل الأزمات المستعصية”. وقال: “أتبتت التجارب بان الحل الوحيد في لبنان يكمن بالانفتاح، فالشعبوية لا تصل لنتائج ايجابية، والمال والفساد كفيلان بإفساد النفوس والقضاء على الحياة السياسية. وحدة لبنان هي الضمانة الوحيدة كما مشروع الدولة والإلتزام بنصوص الدستور ووضع أنفسنا تحت سقف القانون” .

أضاف: “الفرق شاسع بين القانون الفوضى، فحيث تعم القوانين ينتج عنها التنظيم والانماء والتقدم ، في حين الفوضى والعشوائية نتائجها كارثية لعقود واجيال” .

وختم: “لقاء العائلات الروحية هو تقليد سنوي نابع من قناعتنا الراسخة بوحدة الكلمة والصف، وصون صورة العيش الوطني الواحد”.

ونوه راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف بمبادرة مكاري في اللقاء على روحية الأيمان والمحبة. وقال: “اللقاء يجمع المؤمنين ويكتسب اهمية كبيرة لكون لبنان محكوم بالتعايش السلمي الحضاري، كما الرسالات الدينية التي تدعوالى لم الشمل والالفة بغض النظر عن التعدد الديني او الاختلاف الثقافي والاجتماعي”.

بدوره قال رئيس المجلس الشرعي العلوي الشيخ علي قدور: “اللقاء الجامع في دارة المهندس مكاري في اهدن يؤكد على الانصهار الوطني، حيث لبنان يجمع كل الأطياف، ونؤكد على الوحدة الوطنية التي هي السلاح الأمر في مواجهة كل التحديات والعقبات”.

الشيخ نزيه رافع عن “مؤسسة العرفان” رد بكلمة قال فيها: “شكرا لصاحب الدعوة صاحب القلب الابيض الذي لا يعرف تزلقا او رياء. لقد اثبتم يا معالي الوزير، انكم اهل للقيادة والصداقة والمسؤولية ، وقد مثلتم كل لبنان بعيدا عن الفئوية والمحسوبية والمناطقية والطائفية”.

أضاف: “حضورنا بينكم اليوم ليس سوى تكريس للعلاقة القديمة التي جمعت الجبل بزغرتا، منذ أيام القائد الشهيد كمال جنبلاط وفخامة الرئيس الراحل سليمان فرنجية، والتي استمرت مع الزعيمين وليد بيك جنبلاط وسليمان بك فرنجية، وتستمر بين النائبين الواعدين تيمور بيك جنبلاط و طوني بيك فرنجية”.

وختم: “هذه العلاقة التي رسمت ملامح السياسة اللبنانية القائمة على الاعتدال والواقعية السياسية والانفتاح وسياسة مد اليد. علاقتنا معكم ليست سوى سبيل لتثبيت هذا النهج في التعاطي المحبب والتعامل الراقي، لأننا نتشارك في قيم الاصالة اللبنانية ونهج الدفاع عن لبنان، دائما وأبدا وطنا لكل ابنائه الخلصين وأهله الطيبين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce