مناسبات

قداس عيد سيدة الآلام في دير ومأوى بيت الراحة – غدراس

قداس عيد سيدة الآلام في دير ومأوى بيت الراحة – غدراس

احتفل النائب البطريركي على منطقة جونية المطران يوحنا رفيق الورشا، بقداس عيد سيّدة الآلام في دير ومأوى وبيت الراحة لراهبات سيدة الآلام في غدراس، في حضور حشد من الكهنة ورئيسة الدير الأم ماري دومينيك، والمدير مارك الحلو وراهبات الدير والاداريّين والجسم الطبّي والتمريضي والعاملين في الدير والمتطوّعات والمقيمين المسنّين والمسنّات في الدير وأهاليهم وأصدقاء الرهبنة والدير .

اختار المطران الورشا نصّ الانجيل “الذي يذكرنا بتألّم أمّنا السيدة مريم العذراء لعذابات ابنها يسوع الملك، ومن ثمّ وقوفها والتلميذ الذي أحبّه(يوحنا) أمامه على الصليب، وتوصيته مريم بأنّ يوحنا هو ابنك من الآن فصاعداً، وطلبه من يوحنا أن مريم هي أمه.” وقال: “عظمة الرسالة التي تتجسّد في الدير مع العجوز والمريض والمحتاج لعطف وابتسامة وكلمة، ويُترجم ذلك بمحبة وتضحية وعطاء”.

والرهبنة فرنسية أتت إلى لبنان عام ١٩٠٤ أي منذ ١٢١ عاماً، وأسّست ديراً للعجزة والمسنّين في فرن الشباك. عام ١٩٧٨ وبسبب الأحداث، انتقلت الراهبات الى غدراس في كسروان، حاملات رسالة الخدمة والمحبة والعطاء. ونتيجة قرار الرهبنة الأم، أصبحت ادارة بيوت العجزة التابعة لها مختلطة بين المرسلات والعلمانيين. ويعمل المدير ورئيسة الدير معاً بتجانس وتنسيق وتعاون وانسجام. ويستقبل الدير حالياً نحو ٧٠ انساناً يحتاجون إلى عناية ورعاية متنوّعة، سواء بشكل دائم أو لفترة زمنية محدّدة، وذلك بعد توسيع مروحة الخدمات الطبّية والعلاجيّة والصحيّة والنفسيّة(علاج فيزيائي، باركنسون، الزهايمر، العناية الملطّفة palliative care،….). ويضمّ الطاقم راهبات أجنبيّات ولبنانيات ومتطوّعات من فرنسا يخدمن مجّاناً، وأطباء معالجة صحّية وفيزيائيّين وعالمة نفس وممرّضات ومساعِدات ومساعدي ممرّضين واداريّين ومسؤولين عن النظافة والمطبخ. ويتوزّع المرضى والعجزة في أقسام مختلفة كلّ بحسب تشخيص حالته.

وتحدّث كلّ من المدير والمسؤولين عن الأقسام، وقدّموا تفاصيل عن النشاطات والمشاريع المستقبليّة.

وُزّعت دروعٌ تقديريّة، أحدُها لسيّدة تسعينيّة تلقى الرعاية في الدير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce