متفرقات

العدوان على قطر يشعل مواجهة سياسية بين واشنطن وتل أبيب

العدوان على قطر يشعل مواجهة سياسية بين واشنطن وتل أبيب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قرار استهداف العاصمة القطرية الدوحة اتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل منفرد، مؤكداً أن القصف داخل قطر، وهي حليف وثيق لواشنطن، «لا يخدم أهداف إسرائيل ولا الولايات المتحدة». وأوضح أنه وجّه مبعوثه ستيف ويتكوف لإبلاغ القطريين بالهجوم الوشيك، «لكن للأسف جاء الإخطار متأخراً»، مشدداً على أنه تحدث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وأكد لهما أن مثل هذا الاعتداء «لن يتكرر».

 

وأضاف ترامب أن نتنياهو أبلغه بعد الهجوم برغبته في تحقيق السلام، معتبراً أن ما جرى «حادث مؤسف قد يشكل فرصة للتوصل إلى تسوية». وكانت إسرائيل قد شنت غارات على الدوحة استهدفت مركزاً تابعاً لوفد «حماس» المفاوض، ما أسفر عن استشهاد ستة أشخاص، فيما أعلنت الحركة نجاة وفدها من القصف.

 

في المقابل، شدد رئيس الوزراء القطري على أن بلاده لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها، وتحتفظ بحق الرد على ما وصفه بـ«الهجوم الغادر» الذي يشكل «إرهاب دولة». وأكد أن الدوحة شكّلت فريقاً قانونياً لمباشرة الإجراءات اللازمة، مشيراً إلى أن العدوان الإسرائيلي تم دون تنسيق مع الجانب الأميركي، وأن واشنطن أبلغت قطر بوقوعه بعد عشر دقائق فقط من حدوثه.

 

وأوضح أن إسرائيل استخدمت أسلحة متطورة لم ترصدها الدفاعات الجوية، مؤكداً أن الهجوم لم يكن له تفسير سوى محاولة «زعزعة الاستقرار في الخليج». واعتبر أن ما يمارسه نتنياهو يعكس «همجية لا بد من مواجهتها برد موحد»، مشدداً على أن قطر ستواصل دورها الدبلوماسي والوساطي في قضايا المنطقة، لكنها «لن تجري مفاوضات بشأن غزة في ظل الظروف الحالية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce