فنون و مشاهير

عمرو دياب يشعل المسرح والقلوب في أمسية لا تُنسى على الواجهة البحرية

عمرو دياب يشعل المسرح والقلوب في أمسية لا تُنسى على الواجهة البحرية

شهدت بيروت مساء السبت أمسية موسيقية استثنائية مع الفنان المصري عمرو دياب، الذي أعاد الجمهور إلى ذكريات التسعينات وصولاً إلى عام 2025، في حدث جمع الأجيال على منصة واحدة من الفرح والموسيقى.

ارتدى الحضور اللون الأبيض، كما ظهر الفنان نفسه وعازفو فرقته بالزي ذاته، ما أضفى على المناسبة طابعاً موحَّداً، تحوّل اللون الأبيض فيه إلى رمز للبدايات والنقاء، ولرغبة المدينة في عيش لحظتها رغم تحدياتها. على الواجهة البحرية، حيث يلتقي البحر بالمدينة، بدا المشهد مهيباً، مؤشراً على قدرة بيروت الدائمة على الاحتفال والحياة، حتى وسط الضجيج والانكسارات التاريخية.

الحفل الذي نظمته شركة «فنتشر لايف ستايل» لصاحبها ربيع مقبل، تميز بديكور واسع، شاشات عملاقة، إضاءة وألعاب نارية، ليشعر الجمهور بأنه في قلب حدث استثنائي وليس مجرد حفل عادي. ومع دخول عمرو دياب المسرح وسط عدّ تنازلي، تحوّل انتظار الجمهور لساعات إلى رقص وغناء وحيوية امتدت حتى منتصف الليل.

أدى دياب مزيجاً من أغانيه القديمة والجديدة، من «ما تخافيش» و«قمرين» إلى «خطفوني» في 2025، ما أتاح لكل جيل فرصة استعادة ذكرياته ومشاركته اللحظة مع الآخرين. ظهرت النوستالجيا واضحة حين ردّد الشباب أغنيات سبقت ولادتهم، واستعاد الكبار لحظاتهم الخاصة، ما جعل الحفل مساحة جامعة تتجاوز حدود الزمن، لتصبح جزءاً من الذاكرة الجمعية للجمهور.

مع الألعاب النارية التي أضاءت سماء بيروت، غادر الحضور المكان وهم يغنون، ليؤكدوا أن المدينة، كما الفنان، قادرة على التجدد ومقاومة الانطفاء. الأبيض الذي ارتداه الجميع كان بمثابة إعلان جماعي بأن بيروت تعرف كيف تبقى حيّة، وأن الفرح فيها قادر على الصمود مهما اشتدت الصعوبات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce