فنون و مشاهير

مقتنيات المشاهير على الارصفة بدل ان تكون في المتاحف

لا تزال أزمة مقتنيات مشاهير الفن تلقي بظلالها القاتمة بين الحين والآخر نتيجة ضياعها تارة في مشهد صادم حين تباع على الأرصفة والأسواق الشعبية ككنوز تاريخية لا تقدر بثمن مقابل حفنة من الدولارات، أو توضع على عجل في أماكن غير مجهزة بفنون العرض المتحفي.
ويعد المثال الصادم في هذا السياق هو رؤية مقتنيات 3 من أبرز الأسماء في الفن المصري، وهم أحمد زكي ونور الشريف وسمير صبري، تباع على الأرصفة بعد أن فرط فيها الورثة ولم يعوا قيمتها؛ ما جعل الكثيرين يطالبون بمشروع قومي يحفظ مقتنيات كبار النجوم من خلال متحف مجهز وفق أحدث الطرق العالمية.
ورغم أن فنانين على قيد الحياة، مثل سميرة عبد العزيز ومشيرة إسماعيل، بادروا وسلموا جزءا من مقتنياتهم لـ “متحف الفن”، إلا أن تلك الخطوة، برأي كثيرين، لن تحل المشكلة لأن “المتحف مجرد قاعة صغيرة ملحقة بالمركز القومي للمسرح وهي مزدحمة بالفعل”، وفق قولهم.

والحل الذي يجمع عليه الخبراء والمتابعون هو تدخل وزارة الثقافة لإنشاء متحف ضخم ومتخصص لتحقيق هذا الهدف، لكن الأمر ليس بتلك السهولة التي يبدو عليها،

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce