ما أدوات ترامب في وجه الشركاء التجاريين؟
ما أدوات ترامب في وجه الشركاء التجاريين؟
بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رسوم جمركية واسعة، يستعد البعض لاحتمال استخدامه أدوات ضغط أخرى على شركائه التجاريين، مستفيدًا من موقع الولايات المتحدة كمركز مالي عالمي ومصدر الدولار.
ورغم أن استخدام هذه “الأسلحة غير التقليدية” قد يضر بالولايات المتحدة نفسها، يرى مراقبون أن ترامب قد يلجأ إليها إذا فشلت الرسوم الجمركية في تقليص العجز التجاري، خاصة مع النقص في اليد العاملة الأميركية.
الرد الصيني زاد من تعقيد الأزمة، ما أدى إلى تراجع الأسواق. وقال خبراء إن ترامب قد يلجأ إلى اتفاق مشابه لاتفاقية بلازا عام 1985، لإجبار دول على رفع قيمة عملاتها، لكنهم شككوا بإمكانية تطبيق ذلك اليوم بسبب تغير الأوضاع الاقتصادية والسياسية.
كما يُتوقع أن يستخدم الاحتياطي الفيدرالي كورقة ضغط، عبر تهديد البنوك المركزية الأجنبية بوقف تدفقات الدولار، وهو ما قد يربك الأسواق العالمية. وهناك مخاوف من تسييس هذه الأدوات، خاصة بعد تغييرات ترامب في المناصب التنظيمية.
وهناك ورقة ضغط أخرى قد تكون شركات الدفع الأميركية مثل فيزا وماستركارد، التي تُسيطر على غالبية مدفوعات البطاقات في أوروبا. وإذا تم تعليق خدماتها كما حدث في روسيا، فقد يتسبب ذلك في أزمة في أنظمة الدفع الأوروبية.