أخبار محلية

وهاب: كيف تريد أن يطمئن الناس إلى حكمك وأنت تعين المجرمين؟

وهاب: كيف تريد أن يطمئن الناس إلى حكمك وأنت تعين المجرمين؟

كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب على حسابه عبر “اكس”، “كيف تريد أن يطمئن الناس إلى حكمك وأنت تعين المجرمين في هيئة الإفتاء، السفاح عبد الرحيم عطون برر قتل الناس في قلب لوزه”.

https://twitter.com/i/status/1905898560656134385

 

ويشار إلى أنَّ الشخص المتحدّث في الفيديو المرفق، هو عبد الرحيم عطون قائد حركة الفجر الإسلامية، وأبرز شرعيي هيئة تحرير الشام، حيث تتلمذ عبد الرحيم عطون، والذي عرف لاحقاً بأبو عبد الله الشامي، على يد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في الأردن، وذلك بعد أن تلقى تعليمه الشرعي قبل ذلك في تركيا. كان خروجه من سوريا نحو الأردن واستقراره فيها قبل الثورة بسبب اعتقاله لعدة مرات من قبل النظام السوري نظراً لتوجهاته السلفية. عاد إلى سوريا خلال الثورة السورية للانضمام للتنظيمات الجهادية، وبالأخص إلى جبهة النصرة بقيادة أبو محمد الجولاني، والذي كان من أبرز المقربين إليه.

مثّل عطون جبهة النصرة في المباهلة التي حصلت بينه وبين أبو محمد العدناني الممثل عن تنظيم الدولة داعش في عام 2014، على إثر مبايعة جبهة النصرة لتنظيم القاعدة. قاد أيضاً عدداً من المجموعات الجهادية كحركة الفجر الإسلامية والتي كانت أحد مكونات جبهة أنصار الدين المؤسسة في 25 أيلول 2014.

كان الظهور العلني الأول لعطون خلال التسجيل الذي بثه إلى جانب كل من أبو محمد الجولاني وأبو الفرج المصري لإعلان فك ارتباط جبهة النصرة بتنظيم القاعدة وتحولها إلى جبهة فتح الشام، وكان ذلك في 28 تموز 2016. أشارت عدد من المصادر إلى أن عطون كان من أبرز المتحمسين لهذه التحولات في جبهة النصرة، وإلى الانفتاح على الدول الغربية والتعاون معها. اعتُبر عطون من أبرز الشرعين في جبهة فتح الشام، ولاحقاً هيئة تحرير الشام، والذي كان من جهة يقود الهيئة نحو مزيد من الانفتاح والبراغماتية، ويفتي لها من جهة أخرى بمهاجمة فصائل الجيش الحر واستئصالها.

أعلن عطون استقالته من هيئة تحرير الشام في 27 كانون الثاني 2018 وتعليق عمله بجميع المناصب داخل الهيئة، دون ذكر أسباب لهذه الاستقالة. إلا انه استمر في كونه مقرباً من هيئة تحرير الشام ومن حكومة الإنقاذ التابعة للهيئة، حيث تم استضافته في عدة ندوات ومقابلات مصورة. أثار ظهوره الاخير في الندوة التي نظمتها مديرية الثقافة التابعة لحكومة الإنقاذ في إدلب في 15 أيلول 2021 بعنوان “الجهاد والمقاومة في العالم الإسلامي-طالبان نموذجاً”، جدلاً واسعاً، إذ ظهر بزي جديد حاسراً للرأس ومتخلياً عن ثوبه العربي ذو الألوان الداكنة، وهو ما اعتبر استكملاً لسلسلة التحولات التي يمر بها عطوان نفسه وتمر بها هيئة تحرير الشام ككل.

ويطالب عطون في الفيديو بمحاسبة عبدالرحمن التونسي، وكانت مجموعة “الأمير” التونسي، قد أقدمت في العام 2015، على قتل 24 مدنياً أعزل، من أبناء الطائفة الدرزية، في قرية قلب مدينة لوزة، نتيجة تطور لإشكال فردي. مجموعة “النصرة” المسلحة، كانت قد أصدرت بيانًا يقضي بمشروعية استيلائها على البيوت الفارغة في مناطق الدروز بريف إدلب.

وكان قد قدّم أهالي قرية قلب لوزة وجبل السماق بريف إدلب، شكوى إلى “جيش الفتح” في إدلب، حينها ضد “جبهة النصرة” عموماً، ومجموعة “الأمير” أبو عبدالرحمن التونسي خصوصاً، نتيجة التجاوزات والظلم وقتل الأبرياء بلا سبب، والشكوى قدّمت في اجتماع عقده ممثلون عن الأهالي، وممثلون عن حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”جبهة النصرة”، في قرية كفتين، وطالب أبناء الطائفة الدرزية في جبل السماق، بمحاكمة على منهج “السنة والجماعة”، لمنفذي المجزرة من جماعة “الأمير” التونسي، بحق أهالي قلب لوزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce